Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah bi Silsilatil Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 1, halaman 169

  1. الجزء الأول
  2. ٧ - أبواب: البعث والحشر وأحوال يوم القيامة

[النساء: ٤٠] "فيقول الله ﷿: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين. فيقبض قبضة من النار، فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قطُّ، قد عادوا حُمَمًا، فيُلقيهم في نهر في أفواه الجنة، يقال له: نهر الحياة، فيخرجون كما تخرج الحبَّةُ في حميل السيل. ألا ترونها تكون إلى الحجر، أو إلى الشجر، ما يكون إلى الشمس أُصَيفر وأُخَيضر، وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض؟! ". فقالوا: يا رسول الله! كأنك كنت ترعى بالبادية! قال: "فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم، يعرفهم أهلُ الجنَّة. هؤلاء عُتَقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه. ثمّ يقول: أدخلوا الجنَّة فما رأيتموه فهو لكم. فيقولون: ربَّنَا! أعطيتنا ما لم تُعط أحدًا مِنَ العالمين. فيقول: لكم عندي، أفضل من هذا. فيقولون: يا ربَّنَا! أيُّ شيءٍ أفضلُ مِنْ هذا؟. فيقول: رضاي. فلا أسخط عليكم بعده أبدًا". هذا لفظ مسلم).

(رواه: حفص بنُ ميسرة - وهذا حديثه -، وسعيد بنُ أبي هلال (١)، كلاهما عن زيد بنِ أسلم، عن عطاء بنِ يسار، عن أب سعيد الخدري ﵁ به) (متفقٌ عليه).

Rujukan halaman ini: المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 169 (SanadKitab #14316, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.