فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار).
(رواه: سليم بنُ عامر الكلاعي -وهذا حديثه-، ولقمان بنُ عامر كلاهما، عن أوسط بن عامر البجلي، قال: قدمتُ المدينة، بعد وفاة رسول الله ﷺ فلقيتُ أبا بكرٍ يخطبُ الناسَ، وقال: قام فينا رسولُ الله ﷺ عامَ أول، فخنقته العبرةُ ثلاث مرَّات، ثم قال: .. فذكر الحديث).
(هذا حديثٌ صحيحٌ. وله طرق أخرى عن أبي بكر ﵁) (بخ، سي، ق، حم، أبو بكر المروزي، حمي، حب، عق، ك) (حديث الوزير / ١٩٣).