Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah bi Silsilatil Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 2, halaman 39

  1. الجزء الثاني
  2. ١ - أبواب: الإيمان والإسلام والإحسان

ح ٧٩٤؛ كتاب المنتقى / ح ٨٥٧؛ تنبيه الهاجد / ص ٩٠ رقم ٦٥؛ تنبيه الهاجد ج ١ / رقم ٦٥؛ ج ١١ / رقم ٢٣٠٩).

وطريق آخر عن عليّ ﵁:

٥٠٣/ ٣ - (ما كتبنا عَنْ رسولِ الله ﷺ إلا: القرآن، ومَا في هذه الصحيفةِ. قال قال رسول الله ﷺ: المدينةُ حرامٌ ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرِ. فمَنْ أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا: فعلية لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يقبَلُ الله منه عَدْلًا ولا صَرْفًا، ذِمَةُ المسلمينَ واحدةٌ، يسعى بها أدنَاهُم، فمَنْ أخفَرَ مُسلِمًا: فعلية لعنةُ الله الملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يُقْبَلُ منه عَدْل ولا صَرْفٌ. ومَنْ والى إمامًا بغيرِ إذنِ مَوَالِيه: فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يُقْبَلُ منه عدلٌ ولا صَرْفٌ. هذا لفظ البيهقي.

وفي لفظ: ما عندنا شيءُ إلا كتابُ الله ...).

(رواه: الأعمش، عن إبراهيم التيميّ وهو ابن يزيد بنِ شريك أبو أسماء الكوفي، عن أبيه، عن عليّ ﵁، قال: .. فذكره. ورواه عن الأعمش: شعبة، والثوريُّ، وجرير بنُ عبد الحميد، وأبو معاوية، ووكيع، وحفص بن غيَّاث).

(قال الترمذيُ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ) (خ، م، د، س كبرى، ت، عب، طي، حم، ابن أبي عاصم دِيَّات، ابن جرير تهذيب، قط علل، هق، اللالكائي، طح معاني) (التسلية / ح ٦٥).

Rujukan halaman ini: المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 39 (SanadKitab #14316, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.