﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة / ١٤٣]) سياق الإمام أحمد.
(رواه: أبو معاوية الضرير محمد بنُ خازم، وجرير بنُ عبد الحميد الضبيُّ، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعًا به). (وسنده صحيحٌ على شرط الشيخين. وأصله عند البخاريّ، وغيره) (عخ، الإسماعيلي، س، ق، حم، يع) (البعث / ٦٤).
٥٨٦/ ١٥ - (يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ، فأكونُ أنا وأُمَّتِي على تَلٍّ، فيكسوني رَبِّي- ﷿ حُلَّةً خضرَاءَ، ثم يُؤْذَنُ لِي، فأقولُ ما شاءَ الله أنْ أقولَ. فذلكَ المقامُ المحمودُ).
(أخرجوه من طرق: عن الزُّبَيديّ، قال: أخبرني الزهريُّ، عن عبد الرحمن ابنِ كعب، عن كعب بنِ مالك ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ، قال: ... فذكره). (إسناده صحيحٌ. قال الحاكم: صحيِحٌ على شرط الشيخين. ووافقه الذهبيُّ) (حم، ابن أبي داود، حب، طب كبير، طب مسند الشاميين، ك) (البعث / ٦٥ ح ٢٧).
٥٨٧/ ١٦ - (يُدْنى المؤمن مِن رَبِّه، حتى يضع علية كنفه، فيقرره بذنوبه: تعرف ذنبَ كذا؟ يقول: أعرف. يقول: رب أعرف. مرتين. فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم. ثم تطوى صحيفة حسناته. وأما الآخرون -أو الكفار- فينادى على رؤوس الأشهاد: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى