٦٤).
٦١٠/ ٥ - (فضلُ صلاةِ الجمعِ على صلاةِ الواحدِ = خمسٌ وعشرونَ درجةً، وتجتمعُ ملائكة الليلِ وملائكةُ النَّهار في صلاةِ الفجرِ. يقولُ أبو هريرة: اقرءُوا إِنْ شِئتُم: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾).
(حدَّث به: البخاريُّ في صحيحه كتاب التفسير / باب ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قال مجاهد: صلاةَ الفجر / ٨/ ٣٩٩، قال: حدثني عبد الله بنُ محمد: ثنا عبد الرزاق: نا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة هو ابن عبد الرحمن وابن المسيب هو سعيد، عن أبي هريرة ﵁، عن النبيّ ﷺ. وقد توبع معمرٌ عليه هكذا. تابعه شعيب بنُ أبي حمزة فرواه، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة معًا عن أبي هريرة ﵁ مثله).
(حديثٌ صحيحٌ. والحديث محفوظٌ عن الزهري، عنهما، عن أبي هريرة ﵁).
(خ، م، ابن جرير، هق، هق شعب) (التسلية / ح ٦٤).
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى:
٦١١/ ٦ - (أنَّ النبيّ ﷺ قال يوم الخندق: ملأ الله بُيُوتَهم وقُبُورَهم نارًا، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى (٥))