فخذه على فخذي، ووجدتُ مِنْ ثقلها في المرَّةِ الثانية كما وجدت في المرَّةِ الأولى، ثم سُرِّي عَنْ رسولِ الله ﷺ، فقال: "اقرأ يا زيد" فقرأت: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. فقال رسولُ الله ﷺ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ الآية كلَّها. قال زيدٌ: فأنزلها الله وحدها، فألحقُتها، والذي نفسي بيده لكأني أنظر إلى مُلحقَها عند صدع في كتفٍ).
(رواه: عبد الرحمن بنُ أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: ... فذكره).
(هذا سندٌ حسنٌ، وابن أبي الزناد: فيه مقالٌ معروف، لكنه توبع على أصل الحديث. والحمد لله) (د، ابن سعد, لسعيد بن منصور، ك، ابن المنذر تفسير، ابن الأنباري) (التسلية / ح ٣٨؛ ابن كثير ١/ ١٨٩؛ الفضائل / ٩٣؛ غوث ٣/ ٢٨٧ ح ١٠٣٤).
وله طريق آخر:
٦١٨/ ١٣ - (كنتُ أكتبُ بين يَدَيْ النبيّ ﷺ في كتف ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ﴾، وابنُ أمِّ مكتوم عند النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله قد أنزل الله في فضل الجهاد ما أنزل، وأنا رجلٌ ضرير، فهل لي من رخصة؟ فقال رسول الله ﷺ: "لا أدري" قال