اغفِر لأُمَّتِي، اللهم اغفر لأمتي؛ وأَخَّرْتُ الثالثةَ ليومٍ يرغَبُ إِلَيَّ الخلقُ كُلُّهُم حتى إبراهيمُ ﷺ).
(أخرجوه من طرقٍ عن، إسماعيل بنِ أبي خالد، عن عبد الله بنِ عيسى، عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى، عن أُبيّ بن كعب ﵁، قال: ... فذكره.
ورواه عن إسماعيل بنِ أبي خالد: وكيع بنُ الجرَّاح، ويحيى القطان، وابنُ نُميَر, ومحمد بنُ بشر، ومحمد بنُ يزيد الواسطي، وخالد بنُ عبد الله، ومحمد بنُ فضَيل، ومحمد بنُ عُبَيد.
وتابعه -أعني: إسماعيلَ بنَ أبي خالد- محمد بنُ عبد الرحمن بنِ أبي ليلى، عن عبد الله بنِ عيسى بسنده سواء.
أخرجه الكلاباذيُّ في معاني الأخبار ق ٢٣٢/ ١ - ٢ من طريق عمَّار بنِ رزيق، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.).
(صحيحٌ) (م، حم، حم زوائد عبد الله، كر، ابن جرير، ش، حب، الخطابي، هق، بغ) (التسلية / ح ٣٩؛ ابن كثير ١/ ١٩٢؛ الفضائل / ٩٨).
وقد توبع عبد الله بنُ عيسى، فتابعه ثلاثةٌ:
الأول - مجاهد بنُ جبر، عن ابن أبي ليلى، عن أُبَيّ بنِ كعب، قال: ٦٢٢/ ١٧ - (أنَّ النبيّ ﷺ كان عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، قال: فأتاه جبريلُ ﵇، فقال: إِنَّ الله يأمُرك أنْ تقرأ أُمَّتَكَ القرآنَ على حرفٍ، فقال: أسألُ الله معافاتَهُ ومغفِرَتَهُ، وإنَّ أُمَّتِي لا تطيقُ