إسحاق. وتابعه جماعة عن الزهري كما في الحديث الفائت.
وأمَّا عرض القرآن عليه ﷺ فإنه مرويٌّ من حديث أبي هريرة، وابن عباس، وفاطمة الزهراء ﵃ وتأتي أحاديثهم إن شاء الله وفيه مراسيل أيضًا) (حم، ش، ابن سعد، عبد، هق شعب) (التسلية / ح ٥١).
مَن سَتر مسلمًا:
٧٢٥/ ١٣ - (المُسْلِمُ أخو المسلمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يُسْلِمُهُ، ومَنْ كان في حاجةِ أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كُرْبَةً من كُرَبِ الدُّنيا، فرَّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن سَتَرَ مسلمًا ستره الله يوم القيامة).
(أخرجوه مِنْ طُرُقٍ: عن الليث بنِ سعد، عن عُقَيل بنِ خالد، عن ابنِ شهابٍ الزهري، أنَّ سالمًا، أخبره أنَّ عبد الله بنَ عُمر ﵄، أخبره أنَّ رسولَ الله ﷺ، قال: ... الحديث.
ورواه عن الليث: قتيبة بنُ سعيد، وعبد الله بن صالح، والوليد بنُ صالح، وحجاج ابنُ محمد، ويحيى بنُ بُكَير.
وتوبع عقيل بنُ خالد. تابعه: معمر بنُ راشد، فرواه عن الزهري، بسنده سواء، بأوله فقط). (قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. وقال أبو عليّ التنُّوخِيُّ: هذا حديثٌ مشهورٌ) (تخريج حديث عقيل: خ، م، د، س. كبرى، ت، حم، حب، السَّرَّاج بيتوتة، طب كبير، هق، هق آداب، أبو عليّ التنوخيّ، القُضاعيّ، كر، ابن النَّجار، بغ، ابن المُستوفى. تخريج حديث معمر: الخرائطيّ