وللأعمش عن الحكم: أحاديثُ عِدَّة، عن غير أبي صالح". اهـ. وقد سبق الرد على بعض ما قاله أبو موسى ﵀.
وقال ابنُ أبي حاتم في علل الحديث ٢/ ١٦٢ / ١٩٧٩: "سألتُ أبا زرعة عن حديثٍ رواه جماعةٌ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِنٍ كُرْبةً ... "؟ قال أبو زرعة: منهم من يقولُ: الأعمش، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ. والصحيحُ: عن رجلٍ، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ". اهـ.
قلتُ: هكذا قال أبو زرعة ﵀!، ومن حفظ حجةٌ على من لم يحفظ، لا سيما ولا نعلمُ قدرَ هذا المخالف للجماعة من الضبطِ والإتقان، ورواية الجماعة أصحُّ. والله أعلم. ولبعضه طريقٌ آخر، تراه في الحديث التالي:
ذِكْرُ الله تعالى:
٧٢٧/ ١٥ - (لا يقعدُ قومٌ يذكرون الله ﷿ إلا حفَّتْهُمُ الملائكةُ وغشيتهم الرحمةُ، ونزلتْ عليهمُ السَّكِينةُ، وذكرهُم اللهُ فيمن عنده).
(أخرجوه مِنْ طُرُقٍ: عن شعبة بن الحَجَّاج، قال: سمعتُ أبا إسحاق السبيعيّ، يُحَدِّتُ عن الأَغَرِّ أبي مُسلْمٍ، أَنَّهُ قال: أشهدُ على أبي هريرةَ وأبي سعيدٍ الخُدْرِيّ، أنهما شهدا على رسولِ الله ﷺ، أَنَّهُ قال: ... وذكر الحديث.
ورواه عن شعبة جماعةٌ مِنْ ثقاتِ أصحابه، منهم: محمد بنُ جعفر غندر، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وعبد الرحمن بنُ مهدي، وحفص بنُ عُمر، والنضر ابنُ