وجابر بن عبد الله، وابن عباس ﵃. (٤)
الفُرْضَةُ: هي المشرعةُ، كما قال الأصمعيُّ. وفُرضَةُ النَّهرِ: أي الثُّلمَةُ التي يُستَقَى منها. وانظر لسان العرب ص ٣٣٨٩).
(صحيحٌ. وفيه سماع يحيى الجزَّار من عليّ ﵁.
قال شيخُنا ﵁: قال ابنُ أبي حاتم في المراسيل ص ٢٤٦: أخبرنا حرب بنُ إسماعيل -فيما كتب إليَّ به-، قال: قلتُ لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: يحيى الجزَّار سمعَ من عليّ؟ قال: لا.
قُلْتُ: رضي الله عنكَ! ففي إطلاق هذا النفي نظرٌ. فقد أخرج مسلمُ في كتاب المساجد. . . وذكر الحديث بسنده ومتنه وتخريجه كما تقدم؛ ثم قال:
بل روى ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٢ / ١٣٣، عن أبيه، قال: نا محمود ابنُ غيلان: نا شبابة، عن شعبة، قال: لم يسمع يحيى الجزار مِن عليّ ﵁ إلا ثلاثة أشياء، أحدُها: أنَّ النبيّ ﷺ كان على فُرضَةً من فُرَضِ الخندق. والآخرُ: أنَّ عليًّا سُئِلَ عن يوم الحجّ الأكبر. ونسي محمودٌ الثالثَ.