وعبد الرزاق ومؤمل بنُ إسماعيل).
(صحيحٌ) (م، ق، عب، ش، طب كبير، طب أوسط، طح معاني، هق)
فصلٌ: وقد اختلف على الثوري في إسناده ومتنه.
أمَّا في إسناده: فقد رواه قبيصة بنُ عقبة، عن الثوري، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره تامًّا.
أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٠٧، وفي الحلية ٧/ ١٨٢ من طريق محمد ابن سعيد بن يزيد التستري: ثنا قبيصة به.
ورواية الجماعة عن الثوري أرجح، لأنَّ فيهم من أثبت في الثوري مِنْ قبيصة.
واختلف على وكيع.
فأخرجه الطبرانيُّ في الكبير ج ١٢ / رقم ١٢٣٣٤، قال: ثنا الحسن بنُ عُلَيل: ثنا أبو كريب: ثنا وكيع: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس ﵄، قال: كان النبيّ ﷺ يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. ويقرأ في الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
قلتُ كذا رواه الحسن بنُ عُلَيل، عن أبي كُرَيب.
وخالفه الإمامُ مسلمٌ فرواه في صحيحه، عن أبي كريب: ثنا وكيع، عن سفيان، عن مُخَوَّل بنِ راشد، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.