هذه المرأة السوداء، أتت النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله! إنني أُصرَع، وإني أتكشَّف، فادعُ الله لي. فقال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يُعافيك". فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها).
(رواه: يحيى بنُ سعيد القطان، قال: حدثنا عمران أبو بكر القصير، حدثني عطاء ابنُ أبي رباح، قال: قال ابن عباس ﵄: .... فذكر الحديث).
(هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، بخ، م، س كبرى، حم، ابن أبي الدنيا مرض، طب كبير، هق دلائل، نعيم حلية، بغ) (الأمراض / ٤٩ - ٥٠ ح ١٩).
٨١٩/ ٩ - (الشفاءُ في ثلاثة: شَرْبَة عَسَل، وشَرْطة مِحْجَم، وكَيَّة نار، وأنهى أمتي عن الكيّ).
(سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (خ، ق، حم، طب، هق، بغ) (الأمراض / ٩١).
٨٢٠/ ١٠ - (الكمأةُ مِنَ المنِّ، وماؤُهَا شِفاءٌ للعينِ).
(عن سعيد بن زيد ﵁ مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ. وفي الباب عن: أبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي هريرة ﵃) (خ، م. ت، ق، حم، ش، حمي، الشاشي، البزار، يع، هق، نعيم طب، ابن قانع، بغ) (الأمراض / ٩٩ ح ٣٧).
٨٢١/ ١١ - (إنَّ أَحَدَ جَنَاحي الذُّباب سُمٌّ، والآخر شفاءٌ، فإذا