لي شيءٌ، قال: فدخل على النبيّ ﷺ فسلّم عليه، وانبسط إليه، وقال: دخلتُ عليك فسلّمتُ فلم تردّ عليَّ، وزعم ابني أنه رأى معك رجلا، يحدثك. فقال: "رأيته؟ " قلتُ: نعم. قال: "ذاك جبريل" ثم قال: "اللهم اجعله عليمًا -أو حكيمًا". قال: فما نسيتُ بعدُ شيئًا سمعتُهُ.
أخرجه ابنُ جرير في التهذيب ٢٦٧ من طريق إسماعيل بن سميع، قال: حدثني حكيم بنُ جبير بسنده سواء.
قال شيخنا: ولا يصحُّ هذا، وحكيم بنُ جبير: منكر الحديث. اهـ.
ورواه عكرمة عن ابن عباس؛ كما في الحديث التالي:
٨٨٥/ ٢ - (اللهم عَلِّمْهُ الكتاب. وفي رواية: الحكمة. وفي لفظ: اللهم آته الكتاب).
(رواه: خالدٌ الحذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، قال: ضمَّني رسولُ الله ﷺ، قال: .. فذكره. ووراه عن خالد الحذاء جماعةٌ، منهم: وهيب بنُ خالد، وابنُ عُلَية، وعبد الوارث، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بنُ عَمرو الباهلي، ومحبوب بنُ الحسن، ووهب بنُ بقية، وعليّ بنُ عاصم. وتابعهم: هشيم ابنُ بشير، لكنه خالفهم في سياقه فرواه عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: "مسح النبيّ ﷺ على رأسي، ودعا لي بالحكمة"). (قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. قال الحافظُ في الفتح ١/ ١٧٠: ووقع في بعض نسخ ابن ماجه من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء في حديث الباب، بلفظ: "اللهم علِّمه الحكمة، وتأويل الكتاب" وهذه الزيادة