ومحمد بنُ عُبَيد).
(قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ).
(خ، م، عو، س، ت، حم، طي، خز، طب كبير، هق شعب، خط أسماء مبهمة) (التسلية / ح ٤٩؛ تنبيه ج ١ / رقم ٥٨).
٩٠٧/ ٢٤ - (والذي لا إله غيرُهُ ما نزلت آيةٌ مِنْ كِتَابٍ الله إلا وأنا أعلمُ فِيمَنْ نَزَلَتْ، وأين نزلت، ولو أعلمُ مكانَ أحدٍ أعلمُ بكتابِ الله مِنِّي، تنالُهُ المَطَايا، لأتيتُهُ).
(رواه: الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود ﵁، قوله).
(صحيحٌ) (خ، م، البزار، ابن أبي داود مصاحف، ابن جرير، طب كبير).
(التسلية / ح ٦؛ تنبيه ١/ ٨٢ / رقم ١٧؛ التسلية / ح ٣٠).
٩٠٨/ ٢٥ - ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١]، ثم قال: على قِراءَةِ مَنْ تأمرُوني أَنْ أقرأ؟ فلقد قرأتُ على رسولِ الله ﷺ بضعًا وسبعين سورةً. ولقد عَلِمَ أصحابُ رسول الله ﷺ أنِّي أعلمهم بكتاب الله، ولو أعلمُ أَن أحدًا أعلم مِنِّي لرحلت إليه. والسياق لمسلم).
(رواه: الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود.
ثم قال شقيقٌ: فجلستُ في حَلَقِ أصحاب محمد ﷺ، فما سمعتُ أحدًا يردُّ ذلك عليه ولا يعيبه. اهـ.