ليشفع لهُ إليه، فجاء رسولُ الله ﷺ فكلَّم اليهوديّ ليأخذَ ثمرَ نخله بالذي له، فأبى، فدخلَ رسولُ الله ﷺ النخلَ فمشى فيها، ثم قال لجابر: "جُدَّ له فَأَوفِ له الذي له". فَجَدَّه بعد ما رجع رسولُ الله ﷺ فأوفاهُ ثلاثين وَسْقًا، وفضلت له سبعة عشرَ وسْقًا. فجاء جابرٌ رسولَ الله ﷺ ليُخبرَه بالذي كان فوجدَهُ يُصلِّي العصر فلما انصرف أخبره بالفضل، فقال: "أخبِر ذلك ابنَ الخطاب". فذهب جابرٌ إلى عُمر فأخبره فقال له عُمر: لقد علمتُ حين مشى فيها رسول الله ﷺ لَيُبَارَكَنَّ فيها).
(عن هشام بن عُروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله ﵄ به). (صحيح. وانظر سياق: عُبَيد الله بن عُمر، عن وهب بن كيسان، عن جابر: تُوفِّيَ أبي. .؛ في أبواب "البيوع والتجارات والوكالات" من سلسلة الأحاديث الصحيحة ج١) (خ، د، ق، طب أوسط، طح مشكل، فر، هق كلاهما في دلائل النبوة) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٩٢).
زيد بن أرقم ﵁:
٩٦٩/ ٤٢ - (عادَنِي رسولُ الله ﷺ مِنْ وجعٍ كان بعيني).
(هكذا رواه: حجاج بنُ محمد مختصرًا، قال: ثنا يونس بنُ أبي إسحاق، عن أبيه، عن زيد بنِ أرقم ﵁ به). (هذا حديثٌ صحيحٌ. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبيُّ. وليس كما قالا، فإن الشيخين لم يخرجا شيئًا للنفيلي -