ووافقه الذهبيُّ!. كذا قالا! والبخاري لم يحتج بأبي الزبير عن جابر).
(م، حم، يع، حب، ك، طح مشكل، طب أوسط، نعيم حلية، هق سنن، هق دلائل (الأمراض / ١٧٥).
٩٧٤/ ٤٧ - (اللهم اغفِر للأنصار، ولذَرَاري الأنصار، ولذَرَاري ذَرَاري الأنصار، ولموالي الأنصار).
(رواه: عليّ بنُ ثابت الجزريّ -وهذا حديثه-، وعُمر بنُ يونُس اليماميّ، قالا: ثنا عكرمة بنُ عمَّار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:. . . فذكره). (قال الطبرانيُّ: لم يرو هذا الحديث عن عكرمة بن عمار، إلا عليّ ابنُ ثابت. انتهى. قلتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرد به عليّ بنُ ثابت، فتابعه عمر ابنُ يونُس اليمامي، وحديثه عند الإمام مسلم).
(م، طب أوسط) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٥٥).
٩٧٥/ ٤٨ - (أنَّ رسولَ الله ﷺ استغفَرَ للأنصار، قال: وأحسبه قال: ولذَرَاري الأنصار، ولموالي الأنصار. لا أشك فيه).
(رواه: عليّ بنُ ثابت الجزريّ، وعُمر بنُ يونس اليماميّ -وهذا حديثه-، قالا: ثنا عكرمة بنُ عمَّار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنَّ أنسًا ﵁، حدَّثه به). (م، طب أوسط) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٥٥).
٩٧٦/ ٤٩ - (افتخَرَ الحيَّانِ مِنَ الأنصار: الأوسُ والحزرجُ. فقالت الأوسُ: مِنَّا غَسِيلُ الملائكةِ: حنظلة بنُ الرَّاهبِ. ومنا مَنِ اهتَزَّ له