Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Al-'Ulum asy-Syar'iyyah) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 1, halaman 125

  1. الجزء الأول في علوم القرآن والحديث
  2. الباب الثانى علم الحديث
  3. مقدمة

فقط، وهما «السّماع» و «القراءة»، والواقع أن النصوص المدونة كانت ضرورية فى هاتين الحالتين أيضا، وسنوضح هذا بأمثلة من كتب الحديث.

أما «جولدتسيهر» الذى أحال في هذا الصدد- أساسا- إلى المادة التى جمعها «شبرنجر» (١٢٧)، فلم يعرف (١٢٨) إلا ثلاثة طرق، هى: الإجازة، والمناولة، والوجادة (١٢٩)، دون أن يتضح لديه عمرها، أو دورها فى كتب الحديث. فعلينا الآن أن نبحث هذه الحقيقة بحثا أعمق، فطرق الرواية تعود فى قسم منها إلى صدر الإسلام، وعلينا أن نثبت على أساس المعلومات الواردة فى المصادر والمادة التى وصلت الينا، أنه منذ البداية لم تستخدم فى النقل إلا النصوص المدونة، وأن الأسانيد تتضمن أسماء المصنفين.

فنحن نعلم مما روى عن شعراء الجاهلية أن رواية الدواوين كانت على أقل تقدير فى القرن السابق على الإسلام أمرا مألوفا، وأن بعض الشعراء الذين كانوا يستطيعون الكتابة وكانوا مثل زهير بن أبى سلمى ينقحون قصائدهم كانوا رواة غيرهم من الشعراء. والتصور القائل بأن هذا الأمر كان رواية شفوية لم يظهر إلا فى العصر الحديث، مثل الرأى الخاطئ الذى يقول بالرواية الشفوية للحديث. وربما ترجع عادة رواية النصوص فىصدر الإسلام إلى الجاهلية، وتذكر لنا بعض مصادر قديمة أن على بن أبى طالب جعل «القراءة على العالم بمنزلة السماع منه» (١٣٠) وأن عبد الله بن العباس قال:

«اقرأوا علىّ فإن قراءتكم على كقراءتى عليكم» (١٣١) ونحن نسمع كذلك أن بعض الصحابة قد رووا رسائل الرسول/، وروى عمرو بن حزم بن زيد الرسائل التى وجهت إليه حول

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية، ج 1، ص 125 (SanadKitab #143160, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.