Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Al-'Ulum asy-Syar'iyyah) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 4, halaman 59

  1. الجزء الرابع في العقائد
  2. الفصل الثانى كتاب العقائد فى العصر العباسى
  3. ثانيا - المعتزلة

ثانيا- المعتزلة

ظهرت طائفة المعتزلة قبل واصل بن عطاء الذى تذهب الرواية إلى أنه مؤسسها بمثابة مجموعة سياسية أحجمت عن القول فى الخلاف بين على ومعاوية. وكانت هذه الطائفة ضد الأمويين وكانت لها علاقات عقيدية وشخصية مع معتدلى الشيعة، ويقول نيبرج: إنها تمثل العقيدة الرسمية للحركة العباسية (٤٦).

ومن الشواهد الدالة على العلاقة الوثيقة مع معتدلى الشيعة أن الزيدية أيضا يعتبرون واصل بن عطاء أحد رؤسائهم، وأن مذهبهم الدينى قد شكل على طريقة المعتزلة. أما عمرو بن عبيد المؤسس الثانى للمعتزلة فكان على العكس من ذلك ضد العلويين، وكان يفضل أبا بكر على علىّ، ويميل إلى عثمان واكتسب لذلك عددا كبيرا من الأتباع فى البصرة.

ولما استولى العباسيون على الخلافة، لم يلتزموا بتحالفهم المصلحى القديم مع الشيعة فأدى ذلك إلى انشقاق وانقسام، فالمعتزلة بالبصرة تحت زعامة عمرو بن عبيد دانوا للعباسيين بلا تحفظ، فى حين أن المعتزلة الذين تحالفوا مع معتدلى الشيعة ظلوا على عهدهم، وأسسوا لهم مدرسة خاصة ببغداد، ولكنهم جميعا كانوا على رأى واحد ضد الرافضة (٤٧)

وهناك ظاهرة على جانب كبير من الأهمية، هى أن المعتزلة قد أحسوا بأن محاربة «الثنويين» واجب عليهم. فلقد ألف واصل بن عطاء- كما رأينا- كتابا فى نقض مذهب

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية، ج 4، ص 59 (SanadKitab #143160, hlm. urut 1191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.