Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Al-'Ulum asy-Syar'iyyah) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 1, halaman 151

  1. الجزء الأول في علوم القرآن والحديث
  2. الباب الثانى علم الحديث
  3. مقدمة

الطبرى، فكانت مصادره- على العكس من ذلك- أكثر إيغالا فى القدم. وفوق هذا كله، فإن مثل هذا البحث يمكننا من إثبات جانب من جوانب كيفية عمل المؤلف، وإلى أى حد كان المؤلف يلتزم فى ترتيب مادته وتهذيبها بالمصادر التى اعتمد عليها، ومثال ذلك أن البخارى ليس له إلا جهدالتلخيص فقد أخذ مادته فى الواقع من حوالى مائتى كتاب للجيل السابق عليه، وكلها تعكس تطورا بعيد المدى فى تصنيف المادة، بينما أخذ مسلم- فيما يبدو تقسيم موضوعاته من الجيل السابق عليه، وكان يستقى مادته- ما أمكن ذلك- من أقدم المصادر.

وكى نستطيع أن نحدد المصادر الأولى فى المؤلفات الإسلامية علينا أن نتخلص- أولا وقبل كل شئ- من التحيز القديم القائل بأن الإسناد لم يظهر إلا فى القرنين الثانى والثالث للهجرة، وأن أسماء الرواة قد اخترعت اختراعا، وإلى جانب هذا كله علينا أن نعد فهارس دقيقة لأسماء الرواة التى نصادفها فى الكتب التى وصلت إلينا من القرون الأولى. وتمكننا مقارنة هذه الفهارس من بحث الأسانيد المشتركة على أساس عريض.

لقد سادت فكرة خاطئة تماما عن هذه الأسانيد التى تحمل أسماء مشتركة، كما يتضح من مصطلح «الإسناد الجماعى» (٢٧٢) فى الدراسات الحديثة. إن الأسماء المشتركة تعنى- وفق هذا الرأى- أن النص المصاحب قد اخترعته مدرسة معينة من مدارس الحديث (٢٧٣).

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية، ج 1، ص 151 (SanadKitab #143160, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.