«لابن حبيب» (٢٨٦)، وكتاب «الشعر والشعراء» لابن قتيبة (٢٨٧) .. إلخ، ومن النادر بمكان أن يذكر الأصفهانى مصادره (٢٨٨) فهى لم تأت إلّا مصادفة. ونجد عنده أحيانا إشارات هامة كذكره: كتاب النسب فى الجاهلية (٢٨٩) دون توضيح مزيدا من المعلومات. وهو يذكر مصادره أحيانا مشيرا إليها إشارة مبهمة وذلك بكلمة «خبر»، فهو يقول مثلا: «وقال حماد فى خبره» (٢٩٠). وقد استطعنا أن نثبت اعتمادا على تاريخ الطبرى ١/ ١٠١٦ - ١٠٢٩ أنه يشير هنا إلى كتاب لحماد الراوية.
وقد اقتبس أبو الفرج من كتب اللغويين العظام فى القرن الثانى الهجرى مثل:
أبى عبيدة، والأصمعى، وأبى عمرو والشيبانى وغيرهم دون إسناد. وقد احتفظ لنا كتاب الأغانى بعدد كبير من قطع من كتب تاريخية فقدت مثل كتاب المدائنى، والهيثم بن عدى، وعمر بن شبّة، وغيرهم، وهذا واضح من سلاسل إسناده. ولا
Rujukan halaman ini:تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية، ج 2، ص 282 (SanadKitab #143160, hlm. urut 744)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.