Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Al-'Ulum asy-Syar'iyyah) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 3, halaman 32

  1. الجزء الثالث في الفقه
  2. الفصل الثانى كتب الفقه فى العصر العباسى (حتى حوالى سنة ٤٣٠ هجرية)
  3. أولا: المذاهب الأربعة
  4. أ - فقه الحنفية
  5. ١ - أبو حنيفة

والحكم على صحة نسبة مؤلفات أبى حنيفة له من الأمور الصعبة فى تاريخ التراث العربى، وإن كان الرأى السائد يميل إلى أن أبا حنيفة لم يؤلف كتابا واحدا منها (٣٧) ولكن كيف يستطيع المرء أن يتصور أبا حنيفة، وهو مؤسس مذهب فى الفقه لم يؤلف كتابا قط فى حين أن أساتذته كانوا يؤلفون كتبا وأن معاصريه فى البلاد الإسلامية المختلفة كانوا يؤلفون كتبا كثيرة مبوبة. وقد وصلت بعض الأخبار من معاصريه/ حول كتبه. (٣٨) حتى إنه ليقال إن سفيان الثّورى (المتوفى ١٦١ هـ/ ٧٧٨ م) وهو صاحب مذهب مستقل قد نسخ كتاب «الرهون» لأبى حنيفة. (٣٩).

أما الأوزاعى (المتوفى ١٥٧ هـ/ ٧٧٤ م) وهو مؤسس مذهب فقهى ولم يكن يعرف أبا حنيفة حق المعرفة ولم يكن يقدره أطلعه عبد الله بن المبارك (المتوفى ١٨١ هـ/ ٧٩٧ م) على كتاب لأبى حنيفة كان عنده (٤٠).

إلّا أن عبد الله بن المبارك نفسه قد طعن فى صحة نسبه كتاب «الحيل» إلى أبى حنيفة. (٤١) وأمّا الطريقة التى كان يكتب بها أبو حنيفة كتبه فليس هناك ما يدل على أنه كان يؤلفها بطريقة تخالف معاصريه، كما رأينا فى باب الحديث. ويبدو أن أكثر كتبه التى وصلت إلينا من عمل تلاميذه ولكنه كتب- على الأقل- «الرسالة» الموجهة إلى عثمان البتى (المتوفى ١٤٣ هـ/ ٧٦٠ م) فى الدفاع عن «الإرجاء».

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية، ج 3، ص 32 (SanadKitab #143160, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.