المرادى
هو عبد الملك بن سعيد الخارن المرادى القرطبى، كان أديبا، وشاعرا كثير الشعر، على عهد عبد الرحمن الناصر، وقد مدحه المرادى بشعره. توفى سنة ٣٦٦/ ٩٧٧.
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ٢٦٦، بغية الملتمس، للضبى ٣٦٧، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ٢٥١.
٢٦٦، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ١٢١.
ب- آثاره:
ترد قطع من شعره فى: يتيمة الدهر ٢/ ١٠ - ١١، المنتخب الميكالى، الورقة ٣٩ ب، كتاب التشبيهات فى ثلاثة مواضع، البديع فى وصف الربيع، لأبى الوليد الحميرى ٣٢، ١٠٩، المغرب، لابن سعيد (ط.
ثانية) ٢٣٢ - ٢٣٣، الحلة السيراء، لابن الأبّار ١/ ٢٣٨، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ١/ ٢٥٥ - ٢٥٦ (١٨ بيتا).
شعراء آخرون، أيام عبد الرحمن الثالث:
أبو المطرّف عبد الرحمن (بن محمد) بن عثمان بن أبى إسماعيل الأصم، الملقّب أيضا بالأطروش،
كان لغويا وشاعرا، ارتحل سنة ٣٠٤/ ٩١٦ إلى مكة للحج وطلب العلم، وتوفى سنة ٣٣٥/ ٩٤٦.
انظر فى ترجمته، وقطع من شعره: طبقات النحويين، للزبيدى ٣٣١، جذوة المقتبس، للحميدى ٢٥٧ - ٢٥٨، بغية الملتمس، للضبى ٣٥٥ - ٣٥٦، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ١/ ٣٠٤، كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٥٠، (ط. ثانية) ٢٣، والترجمة ص ٥٢.
أبو على الحسن بن حسان الإستجّى، الملقب بالسّنّاط،
كان شاعرا مقدّما، مادحا لعبد الرحمن الناصر، وغيره من أعيان فرطبة.