بشكوال ٦٣٧ - ٦٣٨) قسما من شعره، وبقى له نحو مائة قطعة، فى: كتاب التشبيهات، وله قصيدة محفوظة فى برلين، we.٤٠٩) ٧٥٩٨ الورقة ٦ أ)، وثمة أبيات، فى: يتيمة الدهر ٢/ ١٢، ١٠٠ - ١٠٢، والحماسة المغربية الورقة ٩٠ أ، والدر الفريد ٢/ الورقة ١٠٧ أ، ١٩٧ أ، ٢١٢ أ، ٣٢٨ أ، وفى مصادر أخرى.
٢ - «كتاب الطير»، ألفه فى سجنه، كان يتألف من جزءين فى أوصاف الطيور شعرا، وفى آخر كل مقطع منه أبيات فى مدح هشام المؤيد./ ورآه الحميدى (جذوة المقتبس ٣٤٩) بخط مؤلفه.
شعراء آخرون على عهد الحكم الثانى (حكم من سنة ٣٥٠/ ٩٦١ - ٣٦٦/ ٩٧٦):
عبد الله بن يعقوب، الملقّب بعبّود:
كان أديبا، وشاعرا، ضريرا. قيل: إن ديوانه كان كبيرا.
له بعض أبيات، فى: جذوة المقتبس، للحميدى ٢٤٨ - ٢٤٩، بغية الملتمس، للضبى ٣٤٠، التشبيهات (ط أولى) ٢٢١ - ٢٢٢. (ط ثانية) ١٥٣، والترجمة ص ١٩٠.
أبو عبد الله محمد بن عثمان بن سعيد بن محامس (؟ ) الإستجّى:
الملقب بابن محامس (؟ ) الكاتب، كان كاتبا، ومدّاحا لبنى مروان، توفى سنة ٣٧٦/ ٩٨٧.
رآه ابن الفرضى (تاريخ علماء الأندلس، ط ثانية ٢/ ٨٩ - ٩٠)، وكتب عنه بعض أشعاره.
وصلت إلينا قطعتان من قصيدتين مدح بهما الحكم الثانى (المقتبس، لابن حيان، بيروت ١٩٦٥، ص ٦٢، ١٦٦ - ١٦٨) وبعض أبيات، فى: كتاب التشبيهات.
الطليق المروانى
هو أبو عبد الملك مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الملقّب بالطليق، أو الشريف المروانى، ولد نحو سنة ٣٥٠/ ٩٦٠، وفى السادسة عشرة من عمره قتل أباه، فحبس على ما يزعم، ١٦ عاما، وفى السجن نظم معظم قصائده.
وتوفى نحو سنة ٤٠٠/ ١٠١٠.