فى العصر الأموى، وتوفى قبل بداية حكم العباسيين، أو فى أوائل حكمهم (انظر:
خزانة الأدب ٢/ ١٩٦).
وقيل: إن المرار كان كثير الشعر، أما مرثيّته لأخيه الذى قيل: إنه مات فى السجن، فقد ذكرتها المراجع كثيرا، ذكره الآمدى بأنه: شاعر مشهور.
أ- مصادر ترجمته:
الشعر والشعراء لابن قتيبة ٢٠١ - ٢٠٢، ٤٤٠ - ٤٤٢، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٧٦، الأغانى ١٠/ ٣١٧ - ٣٢٣، معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٠٨ - ٤٠٩، رسالة الغفران، للمعرى ٣٩٦، سمط اللآلى ٢٣١، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣ ص ٣٤ ب- ٣٥ ب، خزانة الأدب ٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥، الأعلام، للزركلى ٨/ ٨٢ - ٨٣.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٢٨٨ - ٢٨٩.
ب- آثاره:
كان ديوانه من صنعة السكرى (٢٠)، وغيره (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨، والترجمة الإنجليزية ٣٤٦)، وقد وصلت إلينا قطع كثيرة له فى: كتب المختارات الأدبية، ومن شعره شواهد لغوية، انظر: مجاز القرآن، لأبى عبيدة ٢/ ١٧٥، والنقائض، لأبى عبيدة ١٣٣، ٧٥٨، وفهرس الشواهد schawahidindices ٣٣٩.
طهمان بن عمرو الكلابى
يعرف أيضا بطهمان اللّص، عاش فى النصف الثانى من القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى، وله أخبار قليلة (انظر: الديوان، بتحقيق محمد جيار المعيبد، ص ٣٩، ٤٣، ٥٠، ٥٣ - ٥٥)، تدور حول مغامرات الشاعر لصا، وقاطع طريق، فى اليمامة واليمن (انظر: ما كتبه كرنكو عنه، فى: دائرة المعارف الإسلامية،