من سنة ١٠٨٤ هـ)، والمرجع السابق الذكر، دحداح ٢١٧/ ٣ (انظر: الفهرس ٣٠، الرقم الحالى ٣٨٢٨)، والمرجع السابق الذكر ١٢٥٠/ ٣، (الرقم الجديد ٣٤٨، أخبرنى بدلك فاجنر، (e.wagner ترجمه سكيابريلى، فى مجلة c.schiaparelli ,rso ٨ /١٩١٩ - ٢٠ /٤٦٣ ويوجد مخطوط فى جامع ينى، حققه عبد العزيز الميمنى، مع شرح له فى كتابه: الطرائف الأدبية، القاهرة ١٩٣٧، ١٠٢ - ١١٤.
أعشى سليم
هو أبو عمرو سليمان، من المحتمل أنه عاش بالبصرة، وكان له مع بشار بن برد خلافات، نظم فى عدة موضوعات منها مدح الملحّن دحمان الأشقر (المتوفى قبل سنة ١٧٠ هـ/ ٧٨٦ م، انظر الأغانى ٣/ ٢٢٣، ٣/ ٢١ - ٢٢، ١٧٣ - ١٧٤).
رويت أشعاره، التى لم تصل إلينا إلّا بقايا منها، عن طريق ابنه الذى عرفه الجاحظ (الحيوان ٢/ ٨٥) عند ما كان هرما، وقد وصلت إلينا ثمانية نصوص، انظر:
r. geyer, gedichtevon ... al- a, sa, s. ٢٨٢/ ٢٨٣
وانظر أيضا: وحشيات أبى تمام، رقم ٢٣٤، وسمط اللآلى، الذيل ١٠٥.
العمانى
هو محمد بن ذؤيب بن محجن أبو عبد الله، أو أبو العباس، من نهشل بن دارم (تميم) لقب بالعمانى بسبب صفرة لونه (بسبب مرض الصفراء؟ ، انظر: الأغانى ١٨/ ٣١٨)، ولا علاقة بين أصله وتلك النسبة، (انظر: الأغانى ١٨/ ٣١١). كان أصله من البصرة، عاصر من الرجاز: العجاج، ورؤبة، ودكين، وأبا النجم (انظر:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى ٤٧) ومات فى خلافة هارون الرشيد (١٧٠ هـ/ ٧٨٦ - ١٩٣ هـ/ ٨٠٩ م، انظر: المرجع السابق ٤٥). تغنى العمانى فى شعره بكل