Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Asy-Syi'r) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 3, halaman 253

  1. شعراء نهاية حكم الأمويين وفترة حكم العباسيين (من نحو ١١٠ هـ- حتى ٤٣٠ هـ)
  2. أ: الشعراء من مخضرمى الدولتين
  3. (٢) شعراء العراق، وفارس
  4. ج - شعراء الكوفة (أصلا، أو موطنا)
  5. أبو عطاء السندى
  6. أ - مصادر ترجمته

ب- آثاره:

لم يعرف من شعره إلا قطع، منها قطعة من قصيدة طويلة، فى برلين، مخطوط ٧٥٣٠/ ١ (ص ١٠١ ب)، انظر أيضا: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم ٤١٢، والبيان والتبيين، للجاحظ ٣/ ٦٢، ٨٩، والأمالى، للزجاجى ١٧٩، والأمالى، للقالى ١/ ٢٢٩، والمنتخب الميكالى ص ٩٠ أ، ٩٧ أ، وحماسة الظرفاء ص ١٠ ب، والزهرة، لابن داود، انظر فهرسه، ونهاية الأرب، للنويرى، ٢/ ٩٩، ٢٤٠، ٢٦٦ - ٢٦٧ (٢٨ بيتا)، ٣/ ٩٢، وانظر: فهرس الشواهد schwahid -indices ٣٤٠

أبو عطاء السّندى

هو أفلح، (أو: مرزوق) بن يسار، كنيته أبو مرزوق، قدم أبوه من الهند، ونشأ هو مولى بالكوفة، وكانت آدمة لونه ولكنة لسانه، تفصحان عن عجمته، وتيسيرا له لإنشاد شعره بغير لكنة أهدى غلاما اسمه عطاء، كان ينشد شعره ويرويه، وقيل: إن هذا هو سبب كنيته بأبى عطاء (انظر: الأغانى ١٧/ ٣٢٧، ٣٢٩، ٣٣٧). وقيل: إنه كان تابعا مخلصا للأمويين، وعلى نحو ما فعل كثيرون من رفاقه، فقد عرض خدماته بعد نهاية الأمويين على السادة الجدد، وقيل: إنه لم يلق عند المنصور حظوة، فانتقم لنفسه بشعر فى الهجاء، (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٤٨٤، والأغانى/ ١٧/ ٣٢٩). وقيل: إنه مات قبل سنة ١٥٨ هـ/ ٧٧٥ م (انظر الأغانى/ ١٧/ ٣٢٩ - ٣٣٠)، وينقض هذا التاريخ أنه مدح المهدى (١٥٨ هـ/ ٧٧٥ م- ١٧٠ هـ/ ٧٨٦ م) (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٨٠)، والخبر بأنه مات بعد خلافة المنصور (انظر: سمط اللآلى ٦٠٢)، وجعل الكتبى (فوات الوفيات ١/ ١٣٧) موته بعد سنة ١٨٠ هـ/ ٧٩٦ م.

أ- مصادر ترجمته:

الكنى، لابن حبيب ٢٩٢، شرح الشواهد، للعينى ١/ ٥٦٠، خزانة الأدب ٤/ ١٧٠، الأعلام، للزركلى ١/ ٣٤٢، المراجع، للوهابى ١/ ٢٠٢ - ٢٠٤.

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - الشعر، ج 3، ص 253 (SanadKitab #143162, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.