Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Asy-Syi'r) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 4, halaman 42

  1. شعراء نهاية حكم الأمويين وفترة حكم العباسيين (من نحو ١١٠ هـ- حتى ٤٣٠ هـ)
  2. ب - شعراء العصر العباسى (حتى حوالى سنة ٤٣٠ هـ)
  3. ١ - الشام
  4. ب - سيف الدولة، وشعراؤه
  5. الواواء الدمشقى
  6. ب - آثاره

الإسلامية، المجلد الإضافى ص ٢٧٨). وسنة وفاته غير مقطوع بها؛ ذلك أن المصادر تذكر تواريخ متفاوتة تصل إلى سنة ٣٩٠/ ١٠٠٠، ويذهب سامى الدهان (مقدمة الديوان، ص ١٧) إلى أنه توفى سنة ٣٧٠/ ٩٨٠، ولكن يؤخر كراتشكوفسكى (الموضع المذكور ص ٢٧٧) سنة وفاته إلى ما بعد ذلك.

«لم يكن المديح اختصاصه، وإنما اقتفى فيه أثر أبى تمام، أو معاصره المتنبى، حيث نلاحظ استعارات مباشرة منهما فى شعره، وأجود من مدحه أشعاره فى الأغراض المألوفة من الغزل، ووصف الخمر، والطبيعة، وهى أيضا لا تنم على كبير أصالة، وتقارب نظائرها من شعر ابن المعتز خاصة» (كراتسكوفسكى، الموضع المذكور، ص ٢٧٨).

أ- مصادر ترجمته:

يتيمة الدهر ١/ ٢٨٨ - ٢٩٨، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ٧٧ ب، الوافى بالوفيات ٢/ ٥٣ - ٥٧، فوات الوفيات، للكتبى ٢/ ٣٠١ - ٣٠٦، انظر كذلك؛ بروكلمان، فى الأصل، I ,٦٨ وفى الملحق. I.٨٣١

إ. كراتشكوفسكى، مقدمة الديوان ص ٤٠ - ٦٨، الأعلام، للزركلى ٦/ ٢٠٤، معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ٣٠٧.

ب- آثاره:

«كان شعر الوأواء إلى حدّ ما رائجا بين معاصريه، وعند الأجيال التالية، ولقد استطاع الثعالبى، نحو سنة ٣٨٥ (٩٩٥)، أن يفيد من نسخة لديوانهبنيسابور (راجع: اليتيمة ١/ ٢٨٨)، وبنى الحريرى مقامة على شعره (راجع: فوات الوفيات، للكتبى ٢/ ٣٠١)، وترد أبيات له أحيانا فى ألف ليلة وليلة (راجع:

يوسف هوروفتس، فى:

» (Festschrift E.Sachau ,Berlin ١٩١٥ ,S.٣٧٨، ولم ينسخ ديوانه فيما بعد فى مكة، أو القاهرة فقط، بل فى المغرب أيضا» (كراتشكوفسكى، فى: دائرة المعارف الإسلامية، المجلد الإضافى، ص ٢٧٨) وذكر القفطى أيضا (المحمدون ٥٤) «ديوان شعره الصغير».

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - الشعر، ج 4، ص 42 (SanadKitab #143162, hlm. urut 809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.