Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Al-Kimiya' wan Nabat) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 1, halaman 13

  1. الباب الأول السيمياء والكيمياء
  2. ١ - المدخل

تكون هذه الكيمياء قد وصلت جابرا عن طريق السريان من مصر أو عن طريق الإمام جعفر، وإنما كانت ثمرة بحوث ترادفت عبر تطور طويل وكانت في نواح جوهرية نتاجا للعقل الإيراني الملقح بالفلسفة الهلّينية «١».

إن التعلق بالنظرية التي تفترض تأثير كيمياء شرقية في نشأة الكيمياء العربية، دفع روسكا إلى تبني نظرية أخرى غربية بعض الشئ تقول بوجود مدرسة غربية وأخرى شرقية من الكيميائيين العرب، وتبعا لهذه النظرية كانت مصر مركز المدرسة الغربية، حيث لم تكن الكيمياء فيها تقف على أرض التجربة حتى في العهد الإسلامي وإلى القرن الثالث عشر الميلادي «٢».

والحق، إن هذه الفكرة كانت نتيجة طبيعية لفكرة أخرى مفادها أن الكتب التي وصلت إلينا باللغة العربية، والمنسوبة إلى فلاسفة وكيميائيين قدامى، قد ألفت من قبل العرب أنفسهم. والظاهر أن روسكا لم يستطع أن يفسر حقيقة أن هذه الكتب المزيفة ذات مستوى أكثر بدائية بكثير من الكتب العربية إلّا بافتراضه وجود مدرستين مختلفتين، بل ومفصولتين جغرافيّا. ويبدو أنه لم يسأل نفسه عما إذا كان ممكنا وجود

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات، ج 1، ص 13 (SanadKitab #143164, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.