ووردت كثيرا عند العرب فيمكن تعليل ذلك بأن صنعويين متأخرين نحلوا هرمسا كتبا وأقوالا جديدة. ثم إذا كان لصنعويين، لم يردوا في الآداب اليونانية من أمثال آرس وتئودرس ومرقونس وسفنيا، إذا كان لهم عند ابن أميل دور عظيم، فإن محادثاتهم التعليمية المزعومة مدينة بنشأتها إلى صنعويي العهد العربي» (١) ولقد كتبنا في أكثر من موضع من هذا الكتاب، ردنا على الرأي القائل إن الكتب والاقتباسات التى ترجع في الآداب العربية الصنعوية إلى مؤلفين عريقي القدم، أنها قد زورت من قبل العرب، وأكدنا أنها لا ترجع إلى كتب قديمة إلا في حالات نادرة وإنما ترجع في معظمها إلى كتب أحدث، قبل الإسلام. ونحن ندين، فيما يتعلق بمصادر اقتباسات ابن أميل، إلى stapleton و g.l.lewis و f.s.taylor بدراسة وفيرة الدلالات، وقد أشرنا إلى أهمية هذه الدراسة فيما سبق (انظر قبله ص ٣٥).
ولنا، في تاريخ الصنعة العربية، أن نعد ابن أميل من أتباع سيمائي ما قبل الإسلام، وهو لم يدرك (٢) أهمية ما بلغه التطور في القرون الأخيرة التي سبقته، وهو كذلك من وجد باسم seniorzadith عددا ضخما من الأنصار في صفوف الرمزيين اللاتين (٣).
Rujukan halaman ini:تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات، ج 1، ص 421 (SanadKitab #143164, hlm. urut 425)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.