في تحديد تأريخ سابق للكتاب «الفلاحة النبطية» إلى أبعد ما ذهب إليه سلفه كاترمير «quatremere» بكثير، أما كاترمير فلم يقع بين يديه سوى ثلث الكتاب الكامل تقريبا وقد كان يميل للاعتقاد بأن زمن التأليف يقع في النصف الأول من القرن السادس قبل الميلاد (١).
لقد شغل كتاب الفلاحة النبطية وكتب أخرى مرتبطة باسم ابن وحشية، شغلت العديد من العلماء قبيل وبعيد ظهور كتاب خولسون ف، ewald الذي عنون دراسته الأولى ب: «ملاحظات حول الكتب النبطية ونشرها المتوقع (٢)»
يعتقد، على سبيل المثال، في أصل نبطي وقديم للكتاب نسبيّا، لكنه لا يستنبط نتائج معينة بالنسبة لزمن التأليف. وردّ في مقالة ثانية (٣) على gutschmid الذي يرى أن ابن وحشية كان مزورا للكتاب النبطي هذا.
أما، e.h.f.meyer (٤) مؤرخ علم النبات، فقد درس، وقبل ظهور دراسة خولسون ببضع سنين، كتاب الفلاحة النبطية، معتمدا في ذلك بالدرجة الأولى على
Rujukan halaman ini:تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات، ج 1، ص 481 (SanadKitab #143164, hlm. urut 483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.