Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Al-Kimiya' wan Nabat) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 1, halaman 505

  1. الباب الثاني النبات والفلاحة
  2. ٣ - علماء النبات، وعلماء الزراعة العرب (حتى نحو ٤٣٠ للهجرة)
  3. أبو حنيفة الدينوري

المصطلحات تتناسب مع مختلف صور أجزاء النبات، تعطى المنصف الانطباع وكأنها تمثل لغة اختصاص خلاقة غاية في الإحكام (١)». وهو يرى في أبي حنيفة عالما تجريبيّا خالصا بكل معنى الكلمة، خاليا ضمن وصفه للنبات من تلك التأملات النظرية، كما يذهب زلبربرغ إلى القول بأن وصف أبي حنيفة للنبات ينبع من «أبناء البادية البسطاء من الناحية العلمية». وربما لا يعثر رأسا على عالم تجريبي بهذا الصفاء في مصادر الشعوب الأخرى، لم يتفق أن وجدت عندها ظروف غريبة كهذه (٢).

وبمناسبة العناصر التي تميز وصف أبي حنيفة أشار زلبربرغ إلى «الحاجة اللغوية إلى تحديد محكم لأسماء النبات الموجودة في القصائد العربية». ولما كان الأمر يتعلق بمملكة نبات أجنبية، فإن الحاجة اللغوية هذه اقتضت أن تقوم على الوصف، ولم يقدر لها أن تقوم على مجرد ترجمة كلمات. ثم يشدد زلبربرغ على التميز و «أن أثر علم اللغة وعلم النبات واضح بصورة عجيبة في «كتاب النبات» للدينوري وأن هذا التلاحم بينهما جعل منه كتابا لا تفهم طبيعته المتميزة إلا بإمعان دقيق لظروف الزراعة العربية» (٣).

ويذهب زلبربرغ (٤)، فيما يتعلق بالمصادر التي يدين أبو حنيفة إليها بمعرفته للنبات إلى القول بأنها ثلاثة أصناف: «كتب مصنفة من قبل السابقين رجع إليها، واستفسارات لدى أهل البلاد، ثم ملاحظاته الخاصة». من الكتب التي كانت بين

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات، ج 1، ص 505 (SanadKitab #143164, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.