إلى بغداد، حيث اشتغل بها مؤدّبا. والظاهر انه توفى حوالى سنة ٢١٥/ ٨٣٠ (فى نحو سن الأصمعى).
ابن النديم ٣٠؛ «تاريخ بغداد» ١٣/ ٢١٠؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٧/ ٢٠١؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ٣٣٨؛ «بغية الوعاة» للقفطى ٤٠١.
وعلى ما يبدو وردت نقول عن كتاب له فى اللغة فى أمالى اليزيدى ٥٧ - ٥٨، ٦٠، ٦٥، ٦٩، ٧١، ٧٣، ٧٤، ٧٥.
سعدان بن المبارك
هو أبو عثمان سعدان بن المبارك من أهل بغداد، وكان ينتمى إلى مدرسة الكوفة، إلا أنه روى أيضا عن أبى عبيدة من البصريين. كان ضريرا وتوفى سنة ٢٢٠/ ٨٣٥.
ابن النديم ٧١؛ «تاريخ بغداد» ٩/ ٢٠٣؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ٢٠٦ - ٢٠٧، ٢ ١٠٣؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٢/ ٥٥؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ٤/ ٢٢٩، ٢ ١١/ ١٨٩ - ١٩٠؛ «نكت الهميان» للصفدى ١٥٧؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٢٥٤.- «الأعلام» للزركلى ٣/ ١٤٠؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ٤/ ٢١٤./
ومن كتبه:
١ - «كتاب الأمثال»، ورد ذكره عند ابن النديم وفى خمس أخرى من قوائم كتبه (راجع، (Sellheim ,Sprichworter ٥٥ ويحتمل أنه قائم على كتاب أستاذه أبي عبيدة، وربما لم يكن المقصود إلا كتاب أبى عبيدة برواية سعدان (١١٢)