ومن الجائز أنه كان على ترتيب حروف المعجم، «وكان يستحسنه جدا» (ابن خلكان). مذكور في كل القوائم، وكذلك في تاريخ بغداد ٢/ ٣٥٨ - ٣٥٩؛ وبولس سباط في؛ MIE ٤٦ /١٩٤٦ /٣٧ ,No.٦٦٤: وابن الأثير في مقدمة «النهاية». ويحتمل أنه من مصادر أحمد بن يوسف الفهرى (المتوفى سنة ٦٩١/ ١٢٩٢) في كتابه «تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح» (انظر مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٥٤٣)./ ٤ - «جزء من رواية أبي عمر الزاهد غلام ثعلب في الحديث والأدب»، ويوجد مخطوطا في تشستربيتى ٣٤٩٥/ ١٠ (٩٥ أ- ١٠٩ أ، نسخت سنة ٧٣٨ هـ)؛ نشره أ. ج. آربرى في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٢٤/ ١٩٤٩/ ٢٣٤ - ٢٤٣، ٣٧٢ - ٣٨٤، حديث، الجزء الثالث، الظاهرية، مجموع ١٦ (٨١ أ- ٨٨ أ، من القرن السابع للهجرة، راجع فهرس الحديث ٣٦٩)، راجع أيضا النقول المشابهة في موضوعها عند البكرى، «معجم ما استعجم» ١١٣٩، ١٢٢٧. «فأما رواية الحيث فالمحدّثون يوثقونه على ذلك» (إنباه الرواة للقفطى ٣/ ١٧٢).
ولرضى الدين على بن موسى بن طاوس الحسنى (المتوفى سنة ٦٦٤/ ١٢٦٦) «الاختيارات من كتاب أبي عمر الزاهد في الحديث» عن «كتاب الاجازات» له. لم يصل إلينا، انظر الذريعة ١/ ٣٦٦ - ٣٦٧.
وله في الأخبار (١٢٦):
«كتاب القبائل»، ذكره ابن النديم وغيره. وكانت نسخة منه في القرن ٧/ ١٣ بإحدى مكتبات حلب (انظر بولس سباط في. (MIE ٤٦ /١٩٤٦ /٤٠ ,No.٧١٦: