الخطّابى
هو أبو سليمان حمد (أو أحمد) بن محمد بن إبراهيم، كان محدّثا (عاش من سنة ٣١٩/ ٩٣١ إلى سنة ٣٨٨/ ٩٩٨، انظر تاريخ التراث العربى ١/ ٢١٠ - ٢١١).
ويعد أيضا من اللغويين والأدباء. وكان من اساتذته فى اللغة والأدب اسماعيل الصفّار، وأبو عمر الزاهد، وأبو العباس الأصمّ؛ ومن تلامذته أبو عبيد الهروى والثعالبى.
ومن مصنفاته اللغوية:
١ - «إصلاح الألفاظ»، وكان من مصادر تاج العروس (انظر ١/ ٤)، ولعله هو نفسه الكتاب الآتى ذكره.
٢ - «إصلاح غلط المحدّثين»، انظر تاريخ التراث العربى ١/ ٢١١.
٣ - «غريب الحديث»، ويعتمد فيه اعتمادا كثيرا على أبى عبيد، انظر المرجع السابق ١/ ٢١١ (١٤٤)، ويقوم بتحقيقه ع. العزباوى، انظر: البحث العلمى (مكة) ١/ ١٩٧٨/ ٢٨٣.
٤ - «إعلام السنن في شرح المشكل من أحاديث البخارى»، انظر تاريخ التراث العربى ١/ ٢١١.
٥ - «معالم السنن» (شرح على سنن أبى داود)، انظر المرجع السابق.
٦ - «كتاب الأمالى»، نقل عنه ياقوت في معجم البلدان ٢/ ٢٢٢.
ولعل من آثاره الأدبية الكتابين التاليين اللذين لا تعرف الا اسميهما: ١ - «كتاب العروس»، ذكره ياقوت في إرشاد الأريب ٢/ ٨٣.
٢ - «كتاب الغنية عن الكلام»، ذكره ياقوت فى الموضع نفسه وانظر في شعره: يتيمة الدهر للثعالبى ٤/ ٣٣٤ - ٣٣٦./