الوداع إذ تكلم النبي ﷺ (١) فقمت على عجز الراحلة فوضعت يدي على عاتق أبي فسمعته يقول (٢) "أيّ يوم أحرم؟ " قالوا: هذا اليوم. قال "فأيّ بلد أحرم (٣)؟ " قالوا: هذا البلد. قال "فأيّ شهر أحرم؟ " قالوا: هذا الشهر. قال "فإن دماءكم وأموالكم (٤) حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا (٥)، هل بلغت؟ " قالوا: نعم. قال "اللهم اشهد، اللهم اشهد".
أخرجه ابن سعد (٢/ ١٨٤ و ٦/ ٢٩ - ٣٠) وأحمد (٤/ ٣٠٥ - ٣٠٦) واللفظ له وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٢٩٨) والفاكهي (١٨٩٤) والنسائي في "الكبرى" (٤٠٩٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٢٥٦) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٦٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٧٦٩ و٣٧٧٠) والبيهقي (٣/ ٢١٥) من طرق عن أبي مالك الأشجعي به.
وإسناده صحيح، وأبو مالك الأشجعي اسمه سعد بن طارق.
ووقع عند البغوي: نبيط بن شريط عن أبيه شريط بن أنس.
الثاني: يرويه سلمة بن نبيط عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب على جمل (٦) أحمر بعرفة (٧) قبل الصلاة.
أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٥٢٢) وأحمد (٤/ ٣٠٥) وابن ماجه (١٢٨٦)
عن وكيع
وأحمد (٤/ ٣٠٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٧٦٨)
عن أبي يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني
وابن سعد (٦/ ٣٠) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ١٣٧) والنسائي (٥/ ٢٠٤) وفي "الكبرى" (٤٠٠٠) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٣١٢)