(كشف ٣٠٢٤) وأبو يعلى (١٩١٢ و ٢٠٠٩ و٢٢٨٠) والحاكم (٤/ ٤٠٦) من طرق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: دخل رسول الله ﷺ على أم سلمة (١) بصبي (٢) يسيل (٣) منخراه دما فقال "ما لهذا؟ (٤) " فقالوا: به العذرة. فقال "علام (٥) تعذبن (٦) أولادكنّ إنما يكفي إحداكنّ أنْ تأخذ قسطا هنديا فتحكه بماء سبع مرات ثم توجره (٧) إياه" ففعلوا فبرأ (٨).
واللفظ لأحمد.
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن جابر إلا بهذا الإسناد"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٥/ ٨٩
وقال الحافظان العسقلاني والبوصيري: إسناده حسن" المطالب ٣/ ٨١ - إتحاف الخيرة ٥/ ٥٣٧
قلت: الأعمش مدلس وقد عنعن، وأبو سفيان واسمه طلحة بن نافع مختلف فيه.
قال ابن حبان: كان الأعمش يدلس عن أبي سفيان طلحة بن نافع" الثقات ٤/ ٣٩٣ (٩)
لكن للحديث شاهد عن عائشة وعن أم قيس بنت محصن فيتقوى بهما
فأما حديث عائشة فأخرجه البزار (كشف ٣٠٢٥)
عن عبد الله بن رجاء الغُدَاني
و (٣٠٢٦)