Lewati ke konten

Kitab: Anisus Sari · Pengarang: نبيل البصارة

Baca Juz 4, halaman 2572

  1. المجموعة الأولى
  2. حرف الباء

ثنا أيوب عن عكرمة قال: لما نزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحُجرَات:٢] الآية، قال ثابت بن قيس: وذكر الحديث بطوله.

ورواته ثقات، وابن عُلية هو إسماعيل، وأيوب هو السَّخْتِيَاني.

١٧٥٦ - عن ابن سيرين قال: بلغنا أنّ رسول الله ﷺ وَقّتَ لأهل مكة التنعيم.

قال الحافظ: روى الفاكهي وغيره من طريق محمد بن سيرين قال: فذكره" (١)

مرسل

أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٢٥) عن محمد بن زنبور المكي قال: ثنا الفضيل بن عياض عن هشام عن ابن سيرين قال: فذكره.

ومحمد بن زنبور مختلف فيه، والباقون ثقات، وهشام هو ابن حسان.

١٧٥٧ - عن السُّدِّي قال: بلغنا أنّ هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش، وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ، وكان رسول الله ﷺ أراد أنْ يزوجها زيد بن حارثة مولاه فكرهت ذلك ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله ﷺ، فزوجها إياه، ثم أعلم الله ﷿ نبيه ﷺ بعد أنها من أزواجه، فكان يستحي أنْ يأمر بطلاقها، وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب ما يكون من الناس. فأمره رسول الله ﷺ أنْ يمسك عليه زوجه وأنْ يتقي الله، وكان يخشى الناس أنْ يعيبوا عليه ويقولوا: تزوج امرأة ابنه، وكان قد تبنى زيدا.

قال الحافظ: وقد أخرج ابن أبي حاتم هذه القصة من طريق السدي فساقها سياقا واضحاً حسناً ولفظه: فذكره.

وعنده من طريق علي بن زيد عن علي بن الحسين بن علي قال: أعلم الله نبيه ﷺ أنّ زينب ستكون من أزواجه قبل أنْ يتزوجها، فلما أتاه زيد يشكوها إليه وقال له "اتق الله وأمسك عليك زوجك" قال الله: قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما الله مبديه. وقد أطنب الترمذي الحكيم في تحسين هذه الرواية وقال: إنها من جواهر العلم المكنون. وكأنّه لم يقف على تفسير السدي الذي أوردته وهو أوضح سياقا وأصح إسنادا إليه لضعف علي بن زيد بن جدعان" (٢)

مرسل

Rujukan halaman ini: أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)، ج 4، ص 2572 (SanadKitab #14317, hlm. urut 2570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.