عبد الله بن الحارث قال: إني لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفين بينه وبين عمرو بن العاص قال: فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: يا أبت سمعت رسول الله ﷺ يقول لعمار "ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" قال: فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ قال: فقال معاوية: ما تزال تأتينا بهنةٍ تدحض بها في بولك، أنحن قتلناه؟ إنّما قتله الذين جاءوا به.
أخرجه ابن سعد (٣/ ٢٥٣) وابن أبي شيبة في "مسنده" (المطالب ٤٤١٨) وأحمد (٢/ ١٦١و ٢٠٦) والنسائي في "الخصائص" (١٦٧) والمزي في "التهذيب" (١٧/ ١١٣ - ١١٤)
- ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال: فذكر نحوه.
فسمى شيخ الأعمش: عبد الرحمن بن أبي زياد.
أخرجه أحمد (٢/ ١٦١ و ٢٠٦) والبخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٢٨٣) والنسائي في "الخصائص" (١٦٨)
- ورواه جرير بن عبد الحميد الرازي عن الأعمش فلم يذكر عبد الله بن الحارث.
أخرجه النسائي في "الخصائص" (١٦٦) وأبو يعلى (المطالب ٤٤٢٢)
- ورواه عطاء بن مسلم الحلبي عن الأعمش قال: قال أبو عبد الرحمن السلمي: فذكره مطولا وساقه بنحو سياق أسباط بن محمد عن الأعمش.
أخرجه الطبري في "تاريخه" (٥/ ٤٠ - ٤١) والحاكم (٣/ ٣٨٧) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٥١ - ٥٥٢)
قال الذهبي في "تلخيص "المستدرك": قلت: وهو كما ترى خطأ فأين كان عمرو وابنه يوم بناء المسجد، وعطاء ضعفه أبو داود"
قلت: كان قد دفن كتبه ثم أخذ يحدث من حفظه فأخطأ.