قلت: وخالد بن يسار ذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنه راويا إلا موسى بن عبيدة فهو مجهول.
١٨٩٢ - عن ابن عباس قال: جاء رجل من بني سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ وكان مسترضعا فيهم، فقال: أنا وافد قومي ورسولهم.
قال الحافظ: ووقع في رواية كُريب عن ابن عباس عند الطبراني: فذكره، وعند أحمد والحاكم: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا إلى رسول الله ﷺ فقدم علينا، فذكر الحديث" (١)
سيأتي الكلام عليه في حرف النون فانظر حديث ابن عباس أنّ رجلا قال لرسول الله ﷺ: أنشدك الله، آلله أرسلك أنْ نشهد أنْ لا إله إلا الله وأنْ ندع اللات والعزى؟ قال "نعم"- فأسلم.
١٨٩٣ - عن وائل بن حُجر قال: جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة إلى رسول الله ﷺ، فقال الحضرمي: إنّ هذا غلبني على أرض كانت لأبي.
قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٣٩) من طريق علقمة بن وائل عن أبيه.
وقال: ووقع في حديث وائل من الزيادة بعد قوله "ألك بينة؟ " قال: لا، قال "فلك يمينه" قال: إنّه فاجر ليس يبالي ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء، قال "ليس لك منه إلا ذلك"
وقال: وفي حديث وائل: فانطلق ليحلف، فلما أدبر قال رسول الله ﷺ، الحديث" (٢)
١٨٩٤ - عن ابن عباس قال: جاء عمر فقال: يا رسول الله، هلكت، حوّلت رحلي البارحة، فأنزلت هذه الآية ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البَقَرَة: ٢٢٣] أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة.
قال الحافظ: أخرجه أحمد والترمذي من وجه صحيح عن ابن عباس قال: فذكره" (٣)
حسن