قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٧٩") (١)
١٩٢٩ - قالت أم الحصين: حججت فرأيت بلالا يقول بخطام راحلة النبي ﷺ.
قال الحافظ: رواه النسائي" (٢)
أخرجه مسلم (١٢٩٨) وأبو داود (١٨٣٤) والنسائي (٥/ ٢١٩) واللفظ له.
١٩٣٠ - عن أبي إسحاق السبيعي عن امرأة من همدان قالت: حججت مع رسول الله ﷺ، فقلت لها: شبهيه، قالت: كالقمر ليلة البدر لم أر قبله ولا بعده مثله.
قال الحافظ: وروى يعقوب بن سفيان في "تاريخه" من طريق يونس بن أبي يعفور عن أبي إسحاق السبيعي عن امرأة من همدان قالت: فذكرته" (٣)
أخرجه يعقوب بن سفيان (البداية والنهاية ٦/ ١٢ - ١٣) قال: حدثنا سعيد (٤) ثنا يونس بن أبي يَعفُور العبدي عن أبي إسحاق الهمداني عن امرأة من همدان سماها قالت: حججت مع رسول الله ﷺ فرأيته على بعير له يطوف بالكعبة، بيده مِحْجَن عليه بردان أحمران يكاد يمس منكبه، إذا مرّ بالحجر استلمه بالمحجن ثم يرفعه إليه فيقبله.
قال أبو إسحاق: فقلت لها: شبهيه، قالت: كالقمر ليلة البدر لم أر قبله ولا بعده مثله.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (١/ ١٩٩) وابن عساكر في "تاريخه" (السيرة النبوية ١/ ٢٦٨ - ٢٦٩) من طريق عبد الله بن جعفر الفارسي ثنا يعقوب بن سفيان به.
وإسناده ضعيف، يونس بن أبي يعفور مختلف فيه، ضعفه ابن معين وأحمد والنسائي وغيرهم، ووثقه الدارقطني، واختلف فيه قول ابن حبان.
وأبو إسحاق كان قد اختلط، ولم أر أحدًا صرّح بسماع يونس بن أبي يعفور منه أهو قبل الاختلاط أم بعده.