١٩٣٩ - عن يحيى بن أبي كثير يرفعه في هذه الآية- إن علمتم فيهم خيرا- قال "حِرْفَة، ولا ترسلوهم كَلّا على الناس"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود في "المراسيل"، وهو مرسل أو معضل فلا حجة فيه" (١)
ضعيف
أخرجه أبو داود في "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٤١٧) عن الحسن بن علي الحُلواني عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن عكرمة بن عمار اليمامي عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله ﷺ فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا- قال "إنْ علمتم فيهم حرفة، ولا ترسلوهم كلّا على الناس"
ومن طريقه أخرجه البيهقي (١٠/ ٣١٧)
وإسناده ضعيف، عكرمة بن عمار قال أحمد: روايته عن يحيى ضعيفة، وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى، وقال النسائي، ليس به بأس إلا في حديث يحيى.
١٩٤٠ - حديث جابر قال: حرّم رسول الله ﷺ الحمر الإنسية، ولحوم البغال، وكلّ ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.
قال الحافظ: وأخرج الترمذي من حديث جابر بسند لا بأس به قال: فذكره، ومن حديث العِرْبَاض بن سارية مثله وزاد "يوم خيبر" (٢)
حديث جابر أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٣٩٧) وأحمد (٣/ ٣٢٣) والترمذي (١٤٧٨) والبزار (كشف ٢٨٥٧) والطحاوي في "المشكل" (٣٠٦٤) والطبراني في "الأوسط" (٣٧٠٤) من طرق عن عكرمة بن عمار اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال: لما كان يوم خيبر أصاب الناس مجاعة فأخذوا الحمر الإنسية (٣) فذبحوها وملأوا منها القدور، فبلغ ذلك نبي الله ﷺ، قال جابر: فأمرنا رسول الله ﷺ فكفأنا القدور، فقال "إنّ الله ﷿ سيأتيكم برزق هو أحلّ لكم من ذا وأطيب من ذا" قال: فكفأنا يومئذ القدور وهي تغلي، فحرم رسول الله ﷺ يومئذ الحمر الإنسية (٤)، (٥) ولحوم