أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٣٧٦)
وإسناده ضعيف لضعف صالح بن يحيى بن المقدام.
الخامس: يرويه محمد بن حرب الحمصي حدثتني أمي عن أمها أنها سمعت المقدام.
أخرجه ابن ماجه (٣٣٤٩)
وأم محمد بن حرب عن أمها لا تعرفان.
١٩٤٦ - "حسبك من نساء العالمين خديجة وفاطمة ومريم وآسية"
قال الحافظ: وعند الترمذي بإسناد صحيح عن أنس: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أفضل نساء أهل الجنة خديجة ... "
١٩٤٧ - أنّ أبا سفيان رجع بقريش بعد أنْ توجه من أُحُد فلقيه معبد الخزاعي فأخبره أنه رأى النبي ﷺ في جمع كثير وقد اجتمع معه من كان تخلف عن أُحُد وندموا فثنى ذلك أبا سفيان وأصحابه فرجعوا، وأرسل أبو سفيان ناسا فأخبروا النبي ﷺ أنّ أبا سفيان وأصحابه يقصدونهم فقال "حسبنا الله ونعم الوكيل"
قال الحافظ: أخرجه ابن إسحاق مطولا في هذه القصة: فذكره.
ورواه الطبري من طريق السدي نحوه ولم يسم معبدا قال: أعرابيا. ومن طريق ابن عباس موصولا لكن بإسناد لين قال: استقبل أبو سفيان عيرا واردة المدينة.
ومن طريق مجاهد أنّ ذلك كان من أبي سفيان في العام المقبل بعد أُحُد وهي غزوة بدر الموعد" (٢)
أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" كما في "سيرة ابن هشام" (٢/ ١٠٢ - ١٠٣) قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: مَرَّ معبد بن أبي معبد الخزاعي بالنبي ﷺ فقال: يا محمد، أما والله لقد عزّ علينا ما أصابك، ولوددنا أنّ الله عافاك فيهم، ثم خرج ورسول الله ﷺ بحمراء الأسد، حتى لقي أبا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء، وقد أجمعوا الرجعة إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، فذكر الحديث وفيه طول.