ذكره خليفة بن خياط وابن سعد وابن حبان وابن السكن وأبو نعيم وابن عبد البر في الصحابة، وقال البخاري والدارقطني وابن يونس والمزي في "التهذيب" والذهبي في فى "السير": له صحبة، وقال الذهبي في "الكاشف" والحافظ في "التقريب": صحابي.
وقال أحمد وأبو حاتم: ليست له صحبة.
وأما حديث ابن عمرو فأخرجه الطيالسي (ص ٢٩٨) وابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٥٤٨٧) وفي "مصنفه" (٨/ ٢٥١) وابن ماجه (٣٥٩٧) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٥٨٥) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ٥٤٩٠) وإسحاق بن راهوية والبزار في "مسنديها" كما في "نصب الراية" (٤/ ٢٢٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٥١) وفي "المشكل" (٤٨١٨ و ٤٨١٩) والحكيم الترمذي في "المنهيات" (ص ١٠٦) والطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ١٢٦) والبيهقي في "الشعب" (٥٦٨٢) من طرق (١) عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم عن عبد الرحمن بن رافع عن ابن عمرو قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ وفي إحدى يديه ثوب من حرير، وفي الأخرى ذهب، فقال "إنّ هذين محرم على ذكور أمتي حل لإناثهم"
وإسناده ضعيف لضعف الأفريقي.
وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان:
الأول: يرويه إسماعيل بن مسلم المكي عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس أنّ رسول الله ﷺ خرج وفي يده قطعة من ذهب، وقطعة من حرير، فقال "ألا إنّ هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم"
أخرجه البزار (كشف ٣٠٠٦) وابن الأعرابي (ق ٦٤/ أ) والطبراني في "الكبير" (١٠٨٨٩) و"الأوسط" (٧٨٠٥)
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا إسماعيل بن مسلم"
وقال البزار: إسماعيل ضعيف، وقد رُوي هذا من غير وجه، وأسانيدها متقاربة"
الثاني: يرويه محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس أنّ النبي ﷺ قبض على الذهب والحرير وهو يحركه ويقول "هذا يحرم على الذكور من أمتي"