السنة" (١٠٠٣) من طرق عن كَهْمس بن الحسن القيسي عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله ﷺ يصلي (١) الضحى؟ فقالت لا إلا أن يجيىء من مغيبه (٢)، فقلت لها: أكان يصلي جالساً (٣)؟ فقالت: بعد ما حطمه الناس كان يصلي جالساً، فقلت: أكان يجمع (٤) بين السور (٥)؟ قالت: (٦) من المفصل، قلت: أكان يصوم شهراً كله؟ قالت: ما علمته صام شهرا كله حتى يفطر منه إلا أن يكون شهر رمضان ولا أفطر شهراً حتى يصوم منه حتى مضى لوجهه أو قال: لسبيله.
اللفظ لإسحاق، ورواه أحمد في الموضع الأول هكذا مطولاً، ورواه في الموضع الثاني وكذا الباقون مختصراً.
ولم ينفرد كهمس بن الحسن به بل تابعه:
١ - سعيد بن إياس الجريري عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة فذكر نحوه وزاد: قلت: أي أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قالت: ثم عمر، قلت: ثم من؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، قلت: ثم من؟ قال: فسكتت.
أخرجه أحمد (٦/ ٢١٨) ومسلم (٧١٧ و ٧٣٢ و ١١٥٦) وأبو داود (١٢٩٢) والنسائي (٤/ ١٢٥) وفي "الكبرى" (٢٤٩٥) وابن خزيمة (٢/ ٢٣١ - ٢٣٢) وأبو عوانة (٢/ ٢٩٢) وابن حبان (٢٥٢٧) والبيهقي (٢/ ٦٠ و٣/ ٤٩ - ٥٠)
رواه أحمد مطولاً واختصره الباقون.
٢ - أبو شعيب الصلت بن دينار البصري ثنا عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: فذكر صلاة الضحى والقرآن بين السورتين والصيام.
أخرجه الطيالسي (ص ٢١٨)
٢٢١٠ - حديث البراء بن عازب قال: سافرت مع النبي ﷺ ثمانية عشر سفراً فلم أره ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر.