قال الحافظ: ولابن سعد في "الطبقات" من طريق الحسن قال: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه ابن سعد (٣/ ٢٥١) عن وهب بن جرير بن حازم وموسى بن إسماعيل البصري قالا: أنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن قال: قال عمار بن ياسر: قد قاتلت مع رسول الله ﷺ الإنس والجنّ. فقيل له: ما هذا قاتلت الانس فكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا مع رسول الله ﷺ منزلاً فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال لي رسول الله ﷺ "أما إنه سيأتيك آت يمنعك من الماء" فلما كنت على رأس البئر إذا رجل أسود كأنه مَرِس فقال: لا والله لا تستقي اليوم منها ذنوبا واحدا، فأخذته وأخذني فصرعته ثم أخذت حجراً فكسرت به أنفه ووجهه ثم ملأت قربتي فأتيت بها رسول الله ﷺ فقال "هل أتاك على الماء من أحد؟ " فقلت: عبد أسود، فقال "ما صنعت به؟ " فأخبرته، قال "أتدري من هو؟ " قلت: لا، قال "ذاك الشيطان جاء يمنعك من الماء"
وإسناده ضعيف لانقطاعه فإنّ الحسن لم يسمع من عمار كما في "التهذيب" (٢/ ٢٦٤) (٢)
٢٢٥٥ - "سَيْحَان وجَيْحَان والنيل والفرات من أنهار الجنة"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٨٣٩") (٣)
٢٢٥٦ - سيخرج قوم من الإسلام خروج السهم من الرمية، عرضت للرجال فرموها فانمرق سهم أحدهم منها فخرج فأتاه فنظر إليه فإذا هو لم يتعلق بنصله من الدم شيء، ثم نظر إلى القذذ فلم يره تعلق من الدم بشيء، فقال: إن كنت أصبت فإنّ بالريش والفُوق شيئاً من الدم، فنظر فلم ير شيئاً تعلق بالريش والفوق، قال: كذلك يخرجون من الإسلام"
قال الحافظ: وجاء عن ابن عباس عند الطبري وأوله في ابن ماجه بسياق أوضح من هذا ولفظه: فذكره" (٤)
لم أره بهذا السياق.