وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٥٤ - ٥٥) والسلفي في "معجم السفر" (٥٧٣) وسبط ابن الجوزي في "الجليس الصالح" (ص ١٩٧) من طريق أبي حاتم (١) أحمد بن زرعة ثنا الحسن بن رشيد ثنا أبو مقاتل عن أبي حنيفة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً "أكرم الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ثم رجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله"
وأبو مقاتل واسمه حفص بن سلم السمرقندي متهم بوضع الحديث (انظر اللسان ٢/ ٣٢٢)
٢٢٥٩ - "سيدة نساء العالمين: مريم، ثم فاطمة، ثم خديجة، ثم آسية"
قال الحافظ: وقد أورد ابن عبد البر من وجه آخر عن ابن عباس رفعه: فذكره، قال: وهذا حديث حسن. قلت: هذا الحديث الدال على الترتيب ليس بثابت، وأصله عند أبي داود والحاكم بغير صيغة ترتيب" (٢)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أفضل نساء أهل الجنة: خديجة"
٢٢٦٠ - حديث هود بن عبد الله بن سعد العَصَري أنّه سمع جده مزيدة العصري قال: بينما النبي ﷺ يحدث أصحابه إذ قال لهم: "سيطلع عليكم من ههنا ركب هم خير أهل المشرق" فقام عمر فتوجه نحوهم فلقي ثلاثة عشر راكباً فبشرهم بقول النبي ﷺ، ثم مشى معهم حتى أتوا النبي ﷺ فرموا بأنفسهم عن ركائبهم فأخذوا يده فقبلوها، وتأخر الأشج في الركاب حتى أناخها وجمع متاعهم ثم جاء يمشي، فقال النبي ﷺ "إنّ فيك خصلتين" الحديث.
قال الحافظ: أخرجه البيهقي، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" مطولاً من وجه آخر عن رجل من وفد عبد القيس لم يسمه" (٣)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ فيك لخصلتين"
٢٢٦١ - عن مزيدة قال: بينما رسول الله ﷺ يحدث أصحابه إذ قال لهم "سيطلع لكم من هذا الوجه ركب هم خير أهل المشرق" فقام عمر فلقي ثلاثة عشر راكباً فرحّب وقرّب وقال: من القوم؟ قالوا: وفد عبد القيس"