فأرسلوا إليه بالصلح، قال ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] يقول: بغير قتال.
قال الزهري: وكانت بنو النضير للنبي ﷺ خالصاً لم يفتحوها عنوة افتتحوها على صلح، فقسمها النبي ﷺ بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئاً، إلا رجلين كانت بهما حاجة.
ورواته ثقات، وابن ثور اسمه محمد.
٢٣٠٦ - عن أبي هريرة قال: دخل أبو بكر على النبي ﷺ فقال: كيف أصبحت؟ فقال: "صالح من رجل لم يصبح صائماً".
قال الحافظ: أخرج النسائي من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: فذكره.
وأخرج ابن أبي شيبة من طريق سالم بن أبي الجَعْد عن ابن عباس نحوه.
وأخرج البخاري أيضاً في "الأدب المفرد" من حديث جابر قال: قيل للنبي ﷺ: كيف أصبحت؟ قال: "بخير" الحديث" (١)
صحيح
ورد من حديث أبي هريرة ومن حديث جابر ومن حديث ابن عباس.
فأما حديث أبي هريرة فأخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (١٨٨) والطبراني في "الأوسط" (٧٣٢٩) وابن السني في "اليوم والليلة" (١٨٤)
عن عمرو بن علي الفلاس
والطبراني في "الدعاء" (١٩٣٨)
عن عبد الله بن عمران الأصبهاني
قالا: ثنا أبو داود الطيالسي ثنا أبو عَوَانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: فذكره، وزاد "ولم يَعُد مريضا, ولم يتبع (٢) جنازة" واللفظ للنسائي.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عمر بن أبي سلمة إلا أبو عوانة، تفرد به أبو داود"