وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٨١٧) من طريق دعلج بن أحمد ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي به.
قال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠
قلت: رواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت فإنّه كان مدلساً كما قال ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما، وسفيان هو الثوري، وعطاء هو ابن أبي رباح (١).
الثاني: يرويه عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم بن أبي الجعْد عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، كيف أصبحت؟ قال: "بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضاً".
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٣٩) عن وكيع عن سفيان عن عثمان الثقفي به.
وإسناده صحيح رواته ثقات، وسالم بن أبي الجعد قال ابن المديني: لقي ابن عباس (سير الأعلام ٥/ ١١٠)
٢٣٠٧ - عن ابن عباس قال: صام رسول الله ﷺ عاشوراء وأمر بصيامه
قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (١١٣٤) من طريق أبي غَطفان بن طَريف: سمعت ابن عباس يقول: فذكره، قالوا: إنّه يوم تعظمه اليهود والنصارى، الحديث" (٢)
٢٣٠٨ - "صُبوا عليّ من سبع قِرَب"
سكت عليه الحافظ (٣).
أخرجه البخاري (فتح ٩/ ٢٠٧) من حديث عائشة مرفوعاً بلفظ "هريقوا عليّ من سبع قرب".