Lewati ke konten

Kitab: Anisus Sari · Pengarang: نبيل البصارة

Baca Juz 5, halaman 3446

  1. المجموعة الأولى
  2. حرف الصاد

عن حجاج بن محمد المِصيصي

ثلاثتهم عن ابن جريج به.

• وأما حديث عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر فأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨) وأحمد (٣/ ٣١٧ - ٣١٨) ومسلم (٢/ ٦٢٣ - ٦٢٤) وأبو داود (١١٧٨) وابن خزيمة (١٣٨٦) وأبو عوانة (٢/ ٤٠٣ - ٤٠٥ و ٤٠٥) وابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ٣٠٠) والطحاوي (١/ ٣٢٨) وابن حبان (٢٨٤٣ و ٢٨٤٤) والطبراني في "الدعاء" (٢٢٢١ و ٢٢٣٢) والبيهقي (٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦ و ٣٢٦) وفي "معرفة السنن" (٥/ ١٤٧ - ١٤٨) وفي "إثبات عذاب القبر" (٨٥) من طرق عن عبد الملك عن عطاء عن جابر قال: كسفت الشمس على عهد رسول ﷺ، وكان ذلك في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، فقال الناس: إنما كسفت لموت إبراهيم، فقام النبي ﷺ فصلّى بالناس ست ركعات في أربع سجدات وذكر الحديث.

وقد تكلم الإِمام الشافعي في هذا الحديث فقال: روى بعضكم أنّ النبي ﷺ صلّى ثلاث ركعات في كل ركعة. فقلت له: فتقول به أنت؟ قال: لا, ولكن لِمَ لَمْ تقل به أنت؟ وهو زيادة على حديثكم، ولم لم تثبته؟ قلت: هو من وجه منقطع، ونحن لا نثبت المنقطع على الانفراد، ووجه يراه- والله أعلم- غلطا.

قال البيهقي: وإنما أراد بالمنقطع فيما أظن: فذكر حديث ابن جريح عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: حدثني من أصدق: يريد عائشة.

وحديث قتادة عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة.

قال: وفي رواية ابن جريج دليل على أنّ عطاء إنما أسنده عن عائشة بالظن والحسبان لا باليقين. وكيف يكون عدد الركوع فيه محفوظاً عن عائشة. وقد روينا عن عروة وعمرة عن عائشة بخلافه (١)، وإن كان عن عائشة كما توهمه، فعروة وعمرة أخص بعائشة وألزم لها من عبيد بن عمير، وهما اثنان، فروايتهما أولى أنْ تكون هي المحفوظة.

ورواه أيضاً يحيى بن أبي كثير عن أبي حفصة مولى عائشة أنّ عائشة أخبرته عن النبي ﷺ في صلاته في كسوف الشمس نحو رواية عروة وعمرة.

وأما الذي يراه الشافعي غلطاً فأحسبه- والله أعلم- أراد ما: فذكر حديث عبد الملك عن عطاء عن جابر.

Rujukan halaman ini: أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)، ج 5، ص 3446 (SanadKitab #14317, hlm. urut 3441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.