Lewati ke konten

Kitab: Anisus Sari · Pengarang: نبيل البصارة

Baca Juz 5, halaman 3502

  1. المجموعة الأولى
  2. حرف الضاد

بعض من كان يكتب فيقول: "ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا" وإذا نزلت عليه الآية فيقول: "ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا" وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها، فقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس، ويزيد الفارسي قد روى عن ابن عباس غير حديث، ويقال: هو يزيد بن هرمز (١) "

وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا عثمان، ولا روى ابن عباس عن عثمان إلا هذا الحديث"

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"

وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد"

وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب، تفرد به عوف عن يزيد"

قلت: يزيد الفارسي قال أبو حاتم: لا بأس به، ولم يخرج له الشيخان شيئاً، وعوف ثقهّ مشهور.

وقال الحافظ: هذا حديث حسن، ورجاله رجال الصحيح إلا يزيد الفارسي، فإنه بصري مقل، قال أبو حاتم: لا بأس به. وقد قيل: إنه يزيد بن هرمز الذي أخرج له مسلم، فإن ثبت ذلك فهو على شرطه"

٢٣٨٦ - حديث المغيرة بن شعبة: ضفت النبي ﷺ وكان شاربي وفَّى فقصه على سواك"

قال الحافظ: أخرجه أبو داود، وأخرجه البيهقي وقال فيه: فوضع السواك تحت الشارب وقصّ عليه" (٢)

سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظر حديث "ما له تربت يداه"

...

Rujukan halaman ini: أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)، ج 5، ص 3502 (SanadKitab #14317, hlm. urut 3497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.